وجود بشع و حياة بئيسة
بدأت هذه المدونة في الخامس عشر من كانون الثاني و اخترت لها أبشع عنوان ممكن و أكثر العناوين مبالغةً كان يومًا طويلًا لا نهاية له مليئًا بالكثير من المفاجأت التي لاأحب و أنا كنت تيك الأيام غير قادرة على التعاطي مع البشر أصلًا، الحمدلله مضت اليوم هو الثاني من شباط و هناك الكثير لكتابته، حيث أنني لم أمسك قلمًا بهدف التفريغ منذ أمد و لم استطع حتى أن أكون صفة في الشهر الماضي لفترة طويلة أنا أحارب حتى لا تموت و لا أفعل شيء أن حرفيًا كل ما أفعله هو التنفس! و ربما هذا كافٍ للآن .. كل من أحبوني يومًا على وشك الزواج بعد أن تركتهم، و أنا لا أدري أهذا ترك ام هذه حياة و حسب!! ولا أحب الآن أنني أكتب كلامًا عجيبًا غير منطقيًا.. و لا استطيع التركيز حتى على ما اكتب.. أترك الكتابة للآن و أعود إليها قريبًا أكثر صحة و عافية إن شاء الله..عقلًا و قلبًا.