الجهل حرية!
لو أن أحد من معارفي قرأ العنوان لهذه المدونة مرفوقًا باسمي، ما صدق و لو أقسمت له بكل الأيمان أنني أنا من كتبت هذه المدونة، هذه عبارة لا تخرج من فم متشدقة مثلي، تحب ذكاءها و العلم و المعرفة.. و لكنني اليوم أجد في الجهل حرية!! ليس جهلي أنا و لكن جهل القارئ لهويتي!! أنت ترى اسمي، و لكنك لا تراني حقًا !! من أنا حقًا هل تستطيع الإجابة عزيزي القارئ؟ الواقع أنه لا! حتى لو تعرفت على الاسم سيبقى الوجه مجهولًا و إن عرفت الوجه سيبقى الشخص مجهولًا !! و لكنني يا عزيزي هنا اليوم لأخبرك بأنك و بإطلاعك على هذه المدونة أنت تعرف عني أكثر مما يعرفه عني أقرب الأقربين، هذه مساحة لم و لن -و أرجو أن استمر على لن تلك- أشارك رابطها مع أحد! أنا أكتب هاهنا ولو أراد أحد أن يتتبع فما سيجده هنا لا يطابق صفوة الواقع، و إن طابق ؟؟ هل تستطيع إثبات ذلك؟ لا! الحمدلله، جهلك بي نعمة لي و لك صدقني.. لا تبحث خلفي حتى نظل على وفاق، اطرح على نفسي أسئلة من قبيل لماذا لم تستعملي اسم مستعار كما اعتدت، لإنه لا استعارة أكبر من استعمالي لاسمي ، صفوة!! هل تتخيل اللعنة المضفورة بعقل طفلة تحمل اسمًا كهذا!! طفلة كبرت حتى رزق...