تيه

 هذه هى الليلة الثانية في نوفمير الذي أحتاج فيها أن أكتب ولا تسعني صفحات دفاتري

ربمت علي أن أقول صباح، الوقت الآن هو ال6:26 من صباح الثامن من نوفمبر و لكن يومي مستمر من البارحة، و البارحة كان أحدًا و كان الأحد كالعادة غير رحيمٍ بي بالهلاوس و الهواجس الناهشة في صدري تدب مخالبها بوسواس أنك لا تستحقين حبًا و لا ألمًا الثنائي المتضافر و لكنه متنافي في قاموسي، نفسي تؤمن بأقلية أحقيتها في الحب مشككة في كل لحظة صمت بأنها الفقد ولاريب

و في نفس الوقت هى النفس التي تأنف الألم فوطدت نفسها على الترك من قبل أن تترك، الأمر الذي خلفها جنديًا جريحًا في أرض معركة نجسة، بين جيوش من الوساوس و القلق و الاكتئاب ما عاد من الممكن السيطرة عليها، الأمر خارج عني..
كنت قد قررت في أكتوبر في بضعة الأيام القليلة جدًا جدًا جدًا التي تمكنت فيه من جمع shit حياتي together أنني سأبني عادة ، و لا ليس مجرد عادة بل مشروع مشروع مثل فيلم julie and julia المهم أنه استقر عقلي على التفريغ يوميًا لتميم و لو حتى سطرًا واحدًا 

و لكنني فشلت منذ بداية نوفمبر اللعين أن أكون بخير وحدي لأكثر من عشر دقائق..

لا أريد أن أخسر مهارتي التي نميتها عبر الأعوام و هى البقاء بخير بمفردي و في نفس الوقت ألا أكون بمفردي

معادلة تبدو صعبة و لكنني حللتها ولا تستطيع تخيل مقدار فخري بنفسي لفعلها...

لدي قائمة من المشتريات أتجاهل أهميتها و أعتقد اعتقادًا ساذجًا أنني سأفعل و أنا لا أفعل ..

استمر في القول أن كل ما أريده في هذه الحياة هو كتبت البقاء ثم حذفتها، كانت بلا وعي مني

المهم ان ما استمر في القول أني احتاجه هو أن أجلس مع صديقة حول طاولة و كوبين من القهوة و افضفض بما يحرق جوفي المتقرح من ألم و احتياج للترتيب و تيه لا كمثله شيء و أبقى أنا وحيدة تخشى الناس مهما بلغ مقدار حبها لهم أنا أعلم أن الألم لا يأتي إلا ممن تحب الأكثر..

طالبتي نصرة تحبني من قلبها ،قلبها المفعم بالحياة و حبها و عيناها المشاكستان اللتان تناغشانني 

تحبني و تبذل معي جهدها، و أختها المدللة التي لا تحب الالتزام مثلي صارت تجلس هادئة مبتسمة تتلقى الدرس مني و تطبق، أن أشعر أنني موجودة حين أرى جهدًا استهين به يحدث هكذا تغيير، سبحانه!!

أحتاج أن اصنع نظارة لحماية بصري من الشاشات أحتاجه مع الكتب أكثر، أحتاج أن يكون للكتب مساحة في حياتي أكثر و للناس أقل..

الألم يارب..

هو لا ينتهي أبدًا، و أكثر ما يغضبني بشأنه هو أنني استطيع رؤيته في الناس ساطعًا يصرخ و أنا لا استطيع أن أساعد..

في مكان ما من ذاكرتي تحيا صفوة أعرفها و تتنكر لي إذ أنني فشلت فشلًا ذريعًا أن أصيرها بل حتى أنا لا أشابهها ..

هذه الصفوة هى ما أشتاق إليه الآن من أعرف أن بيدها الخلاص من كل هذا القرف و ها الخلاص صفصف لن يأتي من خلال تعرفك على أناس أخرين...

بالعكس الناس ساعدوك و لكن ساعدوك حتى منتصف الطريق و كل خطوة زائدة تخطينها و أنت تترججينهم أن يأتوا معك مؤلم مؤلم مؤلم....

يا الله كم أحب الكتابة، النفس الأرقة عادت لتتجول و أنا مضطرة أن أنهي الآن لأشرب قهوتي و استعد للجامعة بسم الله اللهم اجعلني اعثر علي و لا تتوهني عني أبدًا بعد أن أصل.

تعليقات