المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2022

ناقة صالحة

 أنهيت في الساعة11:07 am  رواية سعود الخامسة ناقة صالحة ... أنت رزق مُدّخر والله .. تصلح نفسي تربت عليها و تغسل أدران نفسي بتعبيرك عنها لا بخجِّلٍ ولا مستتر  تتقبلها تعرضها و تكتب ما لا تستطيع قوله والاسم حكاية خيالية و ما هى إلا أنت مجردًا من كل طبقات الحياة التي نسميها الخبرة وما هى إلا البؤس والشقاء.. من كان ملعونًا بذاكرته، معضوضًا في قلبه، متسلخ الروح أنّى له بإجابات عن أسئلته لكي يجيبك!! يسرق منك اطمئنان و هدوء بالك الذي يحسدك عليهم بحقد وغل قديم مدفون تحته حنق طفل لطالما كان غريبًا كارهًا و مكروهًا ..يلقيك في هوة دائرة لا تعرف لها بداية من نهاية، مُحبَّبٌ إلى نفسه أن يذيقك من الجحيم جذوة. ولكن الداخل مرئي لي ولا شيء في بالي وأنا اقرأ هذه الرواية إلا خشيتي على نفسك وقت أنهتها و سطرت الختام نفسك المشتاقة لمكافأة تعلم أنه ما عاد ممكن لها أن تنالها.. (على هامش أنها أول رواية بعد وفاة إسماعيل فهد إسماعيل) أدريك تخشى النهايات و ما يهونها إلا بوسة زائدة تخصك وعلبة حلوى لا يُحليها إلا دفء الشعور.. أنت بطل ! فاجأتني أن لم تيأس!! فيالنهاية النضج و كِبّر السِنِّ عامل اختلاف ق...

قال صديق الأزرق

  _اليوم أتممتُ ثمانية أشهر بدون قهوة، لا أستشعر بنفسي لمحة تفاخر بالأمر ولا رغبة في استعادة وجودها في يومي. لكني كالعادة أجدني أُدخل أمرًا بسيطًا كهذا في دائرة أفكاري التي تتوسد نصفي دماغي بكل أريحية! يحتويني طابعٌ آخذ وقتًا كي أستكشف إحاطته بي، ودائمًا أكون متأخرًا فلا فرصة لتفادي الأمر إذًا. أنا أقوم بالتقليد، تقليد من أحبهم أو بالأحرى التطبع بطباعهم. في البدء كان الأمر طفوليًا جدًا، مثلًا كنت أُصر على ارتداء عوينات طبية مثل جدي بالرغم من سلامة بصري، حتى أني مثلتُ اعتلال بصري أمام والديّ، كنت أتكلم مثله، أمشي مثله، ولمّا كبرتُ صرتُ أشرب قهوة مثله ، لكني كنتُ مازلتُ أنا. كنت أظن أني صديق فاشل، لكن هذا غير صحيح؛ لأني بالأساس شخصية غير مستعدة للصداقة، أنا وحدي لا أحتمل نفسي فكيف بآخر يحتملني! بجانب ثبات ذي الفكرة عندي كنت أتوقُ بشدة ليكون لي نصيب من هذا الشيء مثل أترابي، فلم أمانع حينما جاء صديقي. كان صديقي جميلًا، كان يحب القراءة فأصبحتُ أهتم بالقراءة أكثر، كان يهتم بتحصيل الدراسة فصرتُ أُعني بها أنا أيضًا، وكان صديقي يشرب قهوة بكثرة وما فتئتُ أنا أشربها بكثرة تقيلدًا أكثر منه حبً...

SELANCIO PRONO

صباح الخير كان البارحة يومًا عجيبًا لم أكن يقظة فيه إلا لبضع ساعات ..و كنت تعبة مرهقة أريد الصمت و الدفء و لم أجد من ذلك الكثير و لكنني في نصف اليوم احتضنت من سارة لمدة خمس دقائق نشد على بعضنا الضم حتى يدفأ الاخر.. و نمت بعد منتصف الليل بأقل من نصف ساعة أول نومة في عام ميلادي جديد استيقظت باكرًا حضّرتُ شايًا بلبن مشروب أنا لا أشربه و جلست في السرير اكتب عن شعوري العجيب بعد الأحلام المؤلمة التي استفتحت بها العام... و لكن كما قال أحدهم على تويتر هى فرصة جديدة هى بداية نظيفة طازجة ، ربما على المرء أن ينتفع بها أكثر .. لا أعلم و لكنني قد انتفع ببداية جديدة نظيفة.. أنا في حاجة شديدة لذلك قضيت آخر أسبوع في العام طريحة الفراش.. و اليوم هو اليوم الأول الذي أكون فيه قادرة على أن أصير بخير فهذا واعد جدًا بالبداية الجديدة  شاركتني فكرة أن احذف محادثات بين من خسرانهم و الأمر مؤلم مؤلم مؤلم  لا أريد أن أكون قد خسرتهم هم و كلماتهم، كثير هذا كثير  و لكن ربما هذه هى البداية الصواب و لذلك هى مؤلمة. أنا قصاصة لا اعلم لماذا علي أن أعارض هذه الحقيقة، اكتشفت أن كل كتاباتي هى حكايات عن مواقف م...