ناقة صالحة
أنهيت في الساعة11:07 am رواية سعود الخامسة ناقة صالحة ... أنت رزق مُدّخر والله .. تصلح نفسي تربت عليها و تغسل أدران نفسي بتعبيرك عنها لا بخجِّلٍ ولا مستتر تتقبلها تعرضها و تكتب ما لا تستطيع قوله والاسم حكاية خيالية و ما هى إلا أنت مجردًا من كل طبقات الحياة التي نسميها الخبرة وما هى إلا البؤس والشقاء.. من كان ملعونًا بذاكرته، معضوضًا في قلبه، متسلخ الروح أنّى له بإجابات عن أسئلته لكي يجيبك!! يسرق منك اطمئنان و هدوء بالك الذي يحسدك عليهم بحقد وغل قديم مدفون تحته حنق طفل لطالما كان غريبًا كارهًا و مكروهًا ..يلقيك في هوة دائرة لا تعرف لها بداية من نهاية، مُحبَّبٌ إلى نفسه أن يذيقك من الجحيم جذوة. ولكن الداخل مرئي لي ولا شيء في بالي وأنا اقرأ هذه الرواية إلا خشيتي على نفسك وقت أنهتها و سطرت الختام نفسك المشتاقة لمكافأة تعلم أنه ما عاد ممكن لها أن تنالها.. (على هامش أنها أول رواية بعد وفاة إسماعيل فهد إسماعيل) أدريك تخشى النهايات و ما يهونها إلا بوسة زائدة تخصك وعلبة حلوى لا يُحليها إلا دفء الشعور.. أنت بطل ! فاجأتني أن لم تيأس!! فيالنهاية النضج و كِبّر السِنِّ عامل اختلاف ق...