المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2022

ياسمينة آذار حائرة

لا أدري لم و لكنني اليوم خصيصًا لا اسطيع ترك أفكاري تقبع وحيدة في عقلي، ربما لأن هناك من حركها من جمودها.. هل للمشاعر دين؟ لا حقًاا أنا أتسائل.. إذ أنني أوقن بأنه لا دين لهم، و معنى الدين هنا أنه لا قواعد أو أوامر تقيده من خزوقة البشر.. كالحب طبعًا و لكنني لم آتي الآن لأكتب عن الحب من جديد.. أنا هنا أحكي عن الأنانية.. لحظة!! نابعة من حب النفس!!!!!!!! أحا.. سأخلد للنوم!

ياسمينة آذار

ربما الأمر و ما عليه هو كونك عبدة للحب، يواسيك مسلسل او أغنية أو لوحة أو حتى كلمة في كتاب، يواسيك الفن بأنواعه كلها لأنه بشكل ما يصرخ فيك أنا نتاج عبد مثلك. و يعود هو و أنت تخبرينه باستحياء عن أمر لا يمس الهوى بحرف، ولكنه يعرض.. فيبتسم و يقول حتى للإلف علاقة فيما يحدد حياتك،فتتسألي ما الإلف يا أستاذي؟ فيجيب بابتسامة الراحم و نظرة الجدية في عينيه تخبرك أنه يشاركك ثمرة عمره: ما تألفينه ما تعتادينه يؤثر فيك و في فهمك و في تصرفاتك، و لو بالعكس.. افتقدتي المحبة، تألفين إذًا جمعها لأن هذا ما تدور حياتك حول استجدائه، وجدتيها بكثرة حولك تعيشين تطالبينها مممن حولك .. أرى الأمثلة كلها حول المحبة أستاذي؟ و هل هناك ما يجر الإنسان من ذيله سواها؟! و نبتسم كلانا ضمنيًا عارفين ، الذيل وهم، و القيد حقيقة.