ياسمينة آذار
ربما الأمر و ما عليه هو كونك عبدة للحب، يواسيك مسلسل او أغنية أو لوحة أو حتى كلمة في كتاب، يواسيك الفن بأنواعه كلها لأنه بشكل ما يصرخ فيك أنا نتاج عبد مثلك.
و يعود هو و أنت تخبرينه باستحياء عن أمر لا يمس الهوى بحرف، ولكنه يعرض..
فيبتسم و يقول حتى للإلف علاقة فيما يحدد حياتك،فتتسألي ما الإلف يا أستاذي؟
فيجيب بابتسامة الراحم و نظرة الجدية في عينيه تخبرك أنه يشاركك ثمرة عمره:
ما تألفينه ما تعتادينه يؤثر فيك و في فهمك و في تصرفاتك، و لو بالعكس..
افتقدتي المحبة، تألفين إذًا جمعها لأن هذا ما تدور حياتك حول استجدائه، وجدتيها بكثرة حولك تعيشين تطالبينها مممن حولك ..
أرى الأمثلة كلها حول المحبة أستاذي؟
و هل هناك ما يجر الإنسان من ذيله سواها؟!
و نبتسم كلانا ضمنيًا عارفين ، الذيل وهم، و القيد حقيقة.
تعليقات
إرسال تعليق