تعال احكي لك حكاية
كان يا ما كان، ما يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام.. و هذه حكاية ليست حلوة و لن تحلى، و لكنه حبيبي يُحلي الصبار. صلى الله على حبيبي و آله و رحمني و حمعني بهم صحبة يوم القيامة. هذه حكاية عن صبية صغيرة، صبية براها الحلم بالعشق، فصارت تعشق و تحب و حتى إن لم يوجد من تحب و تعشق، فهى سوف تُلبس أحدهم هذا الزي، و ستكون سعيدة بالألم الذي يسبببه الحب قبل أن تسعد بالسعادة، اعتادت من الحب الأخذ و هى كانت معطاءة، لم تمتعض كان معها مخزون يكفيهاو يكفي الدنيا كلها من الدفء و المحبة و العطاء، و كانت تستمر في هذا و مهما كانت المعوقات و مهما كثُرت هى على ما هى عليه، حتى أبرحت ضربًا و منعت من الكتابة و منعت من القراءة لم تتوقف بقيت تحبه و بقيت تعيش الحلم بالحب و تحب الحب نفسه أكثر من الشخص، كانت تحب اللا محبب و كانت تحب المؤذي و كانت تُحب الكل، أريد بشدة القول إلا أبوها إلا أني أعلم أنه و بالرغم من ما فعله بها، هى لا تزال تحبه!!! الفتاة كانت تحيا في قصر من الفضة، و كان السجان يُحكم عليها قبضته، مات حارس جنتها الخيالية، تحطمت الفتاة و عاشت أتعس أيامها و تخلت عن فكرة أن تقع في حب ك...