لا حول ولا قول له !
مر شهران!!
هل هذا عمري؟ ذاك الذي يمضي ثقيلًا طويلًا و رغم ذلك سريعًا!!
مر بي شهران و ربما أكثر منذ بداية هذا العام العجيب و أنا في صوم مريب عن الكتابة
عن الكتابة و الكلام و عن الكثير مني !
أنا تائهة غاضبة من كل من هم حولي أنهم لا يرون كم أنا محتاجة للمساعدة ولا استطيع طلبها، بل إنني أغافل نسي وسط غضبها بغضب جديد أنه ربما أنا المخطئة التي لا ترى إلا نفسها و هم أيضًا محتاجون للمساعدة منك..
يقول د.أحمد بلسان آخر : ما أقصر العمر حتى نضيعه في النضال؟
الفكرة أن القلق يأكلني !
و أنا أغرق في مستنقعات غريبة للهرب مستنقعات أخرج منها معطوبة أكثر و أكثر!
تقول ربيكا في المسلسل:(we crashed)
The art of winning he game of life, is to find when you were at your happiest and keep doing what gives you that feeling.
هل أنا محتاجة لتوضيح كم أرعبني هذا؟
إذ أنني لا أذكر آخر مرة شعرت بها بالسعادة الخالصة!!
هل من الصعب كون المرء أنثى أم أن الصعب هو كون المرء حيًا أم الصعب هو الاستمرار أصلًا لشخص اعتاد قطع رحلته في منتصف الطريق أو حتى في أولها فقط لأنه فقد الشغف و الاهتمام، ماذا لو كنت قد فقدت الشغف في حياتي ؟ كيف انسحب من هذا
الإجابة الموجودة تخيفيني!
للمرة الثالثة الخامسة ،السادسة ربما، حجزت جلسة عند طبيب نفساني، هل اعتمد عليها ؟؟لا
هل أنامستعدة ؟ تبًا أنا أبدا لن أكون و لكنه اليأس يدفعني أن أجرب كل الطرق حتى أتأكد من اللا جدوى و أقعي في بيتنا انتظر الموت بأدب أو استعجل إليه في تهور يشبهني و أشبهه.
يقول إسماعيل فهد إسماعيل في روايته:
ورد في سفر الأحوال، إذا وصل الكلام منتهاه، حان أوان ما يُسمى، القول الفصل، هذا الفصل لا حول له ولا قول يا زينب !
آه والله يا زينب.
تعليقات
إرسال تعليق