كل مرة أجدني أمام هذه الشاشة حتى اكتب، يكون الحب قارصني في قلبي، و جارِّي من أصابعي حتى أجلس أحكي عن محبتي و بلاءها . و لكن ربما لأول مرة منذ سمعت JENNY OF OLDSTONE تَسَمَّعت( على رأي فيروز ) إلى أغنية تحكي معاناتي هذه الأيام و كل الأيام و إن لم يكن بالكلمات الرئيسية، بل فقط بالعنوان!! طال انتظاري!! و أي نتظار والله! منذ شهر تقريبًا أنطق الله تهوينًا لقلبي على لسان ابن أختي، يقول و هو المشاغب بشكل (مبالغ) كما لا ينفك يسمع طوال كل ثانية في حياته! أحيانًا أفكر ألا يجب أن يُبتلى من لا يرحمون الناس من التنظير و التعليق، و اتذكر أن كيف ابتلى الله أبي فيّ، و أضحك! المهم بعيدّا عن كل هذه الاستطرادات، قال لي براء بعد نصف ساعة-تحديدًا- من الشغب و التلاهي عن ما هو مُكلف به في حضوري، فيقول لي عارفة؟ أنت مختلفة خالص عشان أنت عندك صبر و بتصبري عليا أوي.. ازاي يا روء؟ أنا بقالي كتير بعمل كل الحاجات الغلط و أنت مش بتزعقي، بتصبري عليا و هادية، ثم و بكل براءة! أنا بحب ده منك، شكرًا!!!!! لا اتذكر أن أحدً اكتشف في طولة بالي و صبري أو لاحظهم حتى، رغم أن كل حياتي تنز صبرًا! اللهم إلا صاحبتي في حال رأت...
تعليقات
إرسال تعليق